دليلك لإدارة المخاطر باحترافية في عالم التداول 

إدارة المخاطر
مبتدئ

بواسطة أكاديمية ضمان ماركتس

شارك المعرفة

المخاطر جزء لا يتجزأ من عملية التداول، لكن ما يميز المتداولين الأذكياء هو كيفية إدارتهم لهذه المخاطر. وبغض النظر عن أسلوبك في التداول، هناك عنصر أساسي يُفرق بين المتداولين الناجحين وغير الناجحين وهو وجود خطة مُحكمة لإدارة المخاطر

بدونها، يصبح التداول مجرد مقامرة برأس المال الذي تعبته في جنيه. ومن خلال تبني نهج علمي ومدروس، يمكنك حماية محفظتك المالية والتحكم في صفقاتك، ما يتيح لك تحقيق نجاح طويل الأمد بغض النظر عن تقلبات الأسواق. 

أهمية إدارة المخاطر 

إدارة المخاطر ليست خيارًا بل ضرورة حتمية. فلا أحد يستطيع التنبؤ بحركة السوق التالية بدقة مطلقة، مهما بلغت خبرته. 

حتى أفضل المتداولين يواجهون فترات من الخسائر، ومع ذلك فهم يعرفون كيف يحدون من آثار هذه الخسائر على رأس مالهم. 

بالنسبة للمتداول الجديد، من أوائل الأمور التي يجب أن يتعلمها هي كيفية الحد من الخسائر عندما تتحرك الأسواق عكس توقعاتك. 

يمكن اعتبار إدارة المخاطر العمود الفقري لأي استراتيجية تداول؛ إذ بدونها لا يمكن لأي استراتيجية، مهما كانت قوية، أن تحقق النجاح. 

وكما يُقال: «الأمر لا يتعلق بمقدار ما تكسبه، بل بمقدار ما يمكنك الاحتفاظ به». تبني هذا المبدأ في التداول يعد خطوة أساسية لتتمكن من اغتنام الفرص في أي ظرف يمر به السوق. 

نصائح عملية لإدارة المخاطر 

إدارة المخاطر لا يجب أن تكون معقدة، لكنها تتطلب الالتزام والاستمرارية. إليك أهم النصائح التي ينبغي على كل متداول اتباعها: 

1. تعلّم الحد من خسائرك مبكرًا باستخدام أوامر وقف الخسارة 

أمر وقف الخسارة يعمل كشبكة أمان، حيث يغلق المركز تلقائيًا عند وصول السعر إلى مستوى محدد مسبقًا. هذا الإجراء يحمي رأس المال، وتجاهله قد يؤدي إلى خسائر كبيرة. فإن المتداولون الناجحون لا يخشون تحمُّل خسائر صغيرة، لكنهم يتفادون الخسائر الكبيرة. 

2. احمِ أرباحك بأوامر جني الأرباح 

تضمن لك أوامر جني الأرباح عدم سيطرة الجشع على قراراتك عندما يتحرك السوق لصالحك. فإنها تتيح لك تحديد هدفك مسبقًا، وعندما يصل السعر إليه، تغلق الصفقة تلقائيًا لتأمين أرباحك. 

إنها طريقة منضبطة لتأمين صفقاتك الرابحة. 

3. استخدم أوامر وقف الخسارة المتحركة  

يقوم أمر وقف الخسارة المتحرك بتعديل مستواه مع ارتفاع أرباح الصفقات، مما يسمح لك بمواصلة الاستفادة من الاتجاه الصاعد مع حماية المكاسب إذا انعكس السوق. إنها وسيلة فعّالة للبقاء في الصفقات الرابحة دون المخاطرة بكل ما حققته. 

4. التزم باستراتيجيتك  

قد تشعر برغبة في كسر القواعد عند رؤية فرصة مغرية، لكن مقاومة هذا الإغراء من أصعب التحديات للمتداولين الجدد. 
ومع ذلك، فإن الالتزام بالاستراتيجية هو السبيل الأمثل لتحقيق النجاح طويل الأمد. 

5. سيطر على عواطفك — فهي عدوك الأكبر 

التداول عملية عاطفية بطبيعتها. ارتفاع المكاسب أو انخفاضها قد يدفعان المتداول لاتخاذ قرارات غير عقلانية. 
لكن إدارة المخاطر تساعد على إزالة العاطفة من المعادلة، من خلال توفير آلية واضحة للتحكم في الخسائر. 

6. إدارة رأس المال هي المفتاح 

حتى عند اتباع جميع الاستراتيجيات بشكل صحيح، يمكن أن تؤدي إدارة رأس المال الضعيفة إلى إفساد النتائج. 

حدد حجم صفقاتك بعناية، تجنب الإفراط في استخدام الرافعة المالية، واعرف دائمًا المبلغ الذي يمكنك تحمل خسارته في كل صفقة. 

القاعدة الذهبية؟ 

لا تخاطر أبدًا بمبالغ لا يمكنك خسارتها. 

الخلاصة 

إدارة المخاطر هي الأساس الحقيقي للتداول الناجح. 

حاول تحويل أهدافك من السعي وراء الأرباح إلى حماية رأس المال. 

مع الانضباط، وخطة قوية لإدارة المخاطر، وعقلية تداول سليمة، ستكون على الطريق الصحيح نحو تداول أكثر ذكاءً واستدامة. 

شارك المعرفة

بواسطة أكاديمية ضمان ماركتس

هذه ليست نصيحة استثمارية. الأداء السابق لا يعد مؤشراً على النتائج المستقبلية. رأس مالك معرض للخطر، يرجى التداول بمسؤولية.

العودة إلى جميع المقالات